الخميس، 7 يناير 2010


يااااااااااه
*************
كم كنت ساذجا
حين أهملت دموعكي المنهمرة على رخام النافذه
وأدرت ظهري لملامح وجهكِ المتوسلة المستصرخة رجوعي
وبنيت ذاك الجدار العازل بحمقي
متناسيا ما سأترك خلفه
من حب ومشاعر تملكينها إتجاهي بكل صدق
*******************
كم كنت ساذجا
حين أحرقت رسائلكِ المعطره
ونثرت على شواطئ النسيان
أوراق ما أهديتيني من ورود
وأهملت وبكل قسوه
صورتكِ الفوتوغرافيه في درج المكتب
ورحلت
*******************
كم كنت ساذجا
حين بعت قلبكِ الرائع بكل شيئ
بطمع أفقدني كل شيئ
وأهم شيئ
إني فقتكِ
بعد لهثاني وراء أحلامي الواهمه
**************
كم كنت ساذجا
حينما عدت مبتسما لكِ
وبكل رومنسيه [ مسطنعه ]
أقول لكِ
سامحيني حبيبتي
*******************
كم كنت ساذجا
وأنا أتأمل قبولي لديكِ
ونسيان ما قد مضى
وما بدر من خيانة مني
ضاربا بعرض الحاط كل ما تملكين من إنسانيه
وما تملكين من جروح
سببتها لكِ
*****************
كم كنت ساذجا
حين تفاجأت بقولكي لي [ إنصرف ]
من أنت ؟
ومن تكون ؟
وما أنت لتكلمني بهذا الكلام !؟
يااااااااااه ما أعظم سذاجتي

ساعتان وبعدها ...!

ساعتان وبعدها
******************
أتذكرين أول لقاء بيننا , كنا في عرس قد دعينا له , وكنتي أنتي من أصدقاء العروس , وأنا مدعو من قبل العريس , وكان اللقاء لا يتعدى نظرات العيون , وبهما غرستي في قلبي أزهارا من ورود الحب , من غير أن أدري , وما إن إنقظت ساعتان , حتى إنتها العرس , وقد علمت حينها أني قد إنبهر القلب من جمال عينيكي , ونظرت لكي نظرتي الأخيره , وكانت الإبتسامة تعلو ثغركي الجميل , كأنه أوراق زهرة , تعتليها قطرات ندى من فجر إحدى أيام الربيع .
وما عساني فاعل ؟


أأذهب بحال سبيلي , أم أتبع رنين خطواتكي المنبعث من أطراف كعب حذاكي الطويل , وأتأمل ما قد أخفيتي تحت ذاك الثوب البنفسجي اللون , المخملي الصنع , صاحب الأطراف الذهبيه , وتقف على كتفه وردة جورية حمراء , أم أخترق بنظري تلك القماشة الشفافة السوداء , المتراخية على وجهكي المنير من خلفها , القماشة الشفافة المتمسكة بأطراف قبعة خمرية اللون , ذات الأطراف الطويلة المتراخية لتخفي جمال قد هام بي , وأخمن نعومت يدك اليسرى المسجونة بقفاز مخملي طويل .

ما هذا الذي أرى !؟

تحررين وبكل رفق يدكي اليسرى من أسرها ؟

ماذا أنتي فاعلة ؟

أستلوحين بذاك القفاز بأن أتبعكي إلى ذاك الزقازق القريب , الخالي من المارة , البعيد عن أنوار الشارع , في هذه اللية الإحتفالية , وتقولين لي وبكل خجل , وبصوت لا أكاد أسمعه , من أنت وماذا تريد ؟ , وتفتحين لي طريقا لأقول ... وأقول ... وأقول ... , وأنتي تستمعين لي , متلهفة بأن لا أتوقف عن الكلام .
أم ستلوحين مودعتا , متفائلتا بلقاء قريب بيننا ,وقد علمتي ما حالي , وسمعتي ما تحدثت بهي لكي عيوني.
أم تناديني بأن أقترب منكي بخفة , لأتمكن من أخذ رسالتكي الورقية , عسى أن أجد بها ما أنا متأمل منكي , بأن تبادليني بنفس ما أكن لكي من حب ومشاعر , أو ربما تحوي الورقة رقم هاتفكي الخاص لأبادر بالإتصال بكي حين الفراق الوشيك ؟

يا ويح نفسي .

ويا سوء ما سأقتني من حزن .

هذا ما لم أكن أتخيله , ولا أن يكون منكي .

قد حررتي يدكي اليسرى
ولوحتي , لكن ليس بالقفاز

بل بيدكي

لتريني خاتم الزواج

وما بدر مني من فعل غير البكاء

وما خرج من فمي غير كلمة

مبرووووووووووووك

لا تعذريني


لا تعذريني
ودعيني أصارع موتي بعد رحيلكِ
أداوي عبثا جرحا زرعتيه فيني
أخترق جروح كل قلوب العاشقين
عسى أن أجد فيها ما يواسيني

** **
لا تعذريني
ودعيني
ألملم ما قد بقى في القلب من ذكراكِ
أداعب بهى مشاعري بعد هجراكِ
وأرسم لوحات التمني , أمل في رؤياكِ
وأقف إحتراما على أعظم صدع في قلبي
وهو من صنع يداكِ
وأروي على مسمع الكون قصة رجل هواكِ

** **
لا تعذريني
ودعيني
أعانق ليلا قد يفني دموعي
وأهمس له ببعض الألم الذي بين ظلوعي
وأذوب ولها عليكِ
كما تذوب حزنا على بقايا سعادتي شموعي
وطرق أبواب السماء
وأسأل مناجياهل هنلك أمل في رجوعي؟
** ** **** ****