الخميس، 7 يناير 2010

ساعتان وبعدها ...!

ساعتان وبعدها
******************
أتذكرين أول لقاء بيننا , كنا في عرس قد دعينا له , وكنتي أنتي من أصدقاء العروس , وأنا مدعو من قبل العريس , وكان اللقاء لا يتعدى نظرات العيون , وبهما غرستي في قلبي أزهارا من ورود الحب , من غير أن أدري , وما إن إنقظت ساعتان , حتى إنتها العرس , وقد علمت حينها أني قد إنبهر القلب من جمال عينيكي , ونظرت لكي نظرتي الأخيره , وكانت الإبتسامة تعلو ثغركي الجميل , كأنه أوراق زهرة , تعتليها قطرات ندى من فجر إحدى أيام الربيع .
وما عساني فاعل ؟


أأذهب بحال سبيلي , أم أتبع رنين خطواتكي المنبعث من أطراف كعب حذاكي الطويل , وأتأمل ما قد أخفيتي تحت ذاك الثوب البنفسجي اللون , المخملي الصنع , صاحب الأطراف الذهبيه , وتقف على كتفه وردة جورية حمراء , أم أخترق بنظري تلك القماشة الشفافة السوداء , المتراخية على وجهكي المنير من خلفها , القماشة الشفافة المتمسكة بأطراف قبعة خمرية اللون , ذات الأطراف الطويلة المتراخية لتخفي جمال قد هام بي , وأخمن نعومت يدك اليسرى المسجونة بقفاز مخملي طويل .

ما هذا الذي أرى !؟

تحررين وبكل رفق يدكي اليسرى من أسرها ؟

ماذا أنتي فاعلة ؟

أستلوحين بذاك القفاز بأن أتبعكي إلى ذاك الزقازق القريب , الخالي من المارة , البعيد عن أنوار الشارع , في هذه اللية الإحتفالية , وتقولين لي وبكل خجل , وبصوت لا أكاد أسمعه , من أنت وماذا تريد ؟ , وتفتحين لي طريقا لأقول ... وأقول ... وأقول ... , وأنتي تستمعين لي , متلهفة بأن لا أتوقف عن الكلام .
أم ستلوحين مودعتا , متفائلتا بلقاء قريب بيننا ,وقد علمتي ما حالي , وسمعتي ما تحدثت بهي لكي عيوني.
أم تناديني بأن أقترب منكي بخفة , لأتمكن من أخذ رسالتكي الورقية , عسى أن أجد بها ما أنا متأمل منكي , بأن تبادليني بنفس ما أكن لكي من حب ومشاعر , أو ربما تحوي الورقة رقم هاتفكي الخاص لأبادر بالإتصال بكي حين الفراق الوشيك ؟

يا ويح نفسي .

ويا سوء ما سأقتني من حزن .

هذا ما لم أكن أتخيله , ولا أن يكون منكي .

قد حررتي يدكي اليسرى
ولوحتي , لكن ليس بالقفاز

بل بيدكي

لتريني خاتم الزواج

وما بدر مني من فعل غير البكاء

وما خرج من فمي غير كلمة

مبرووووووووووووك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق